وزير سابق: أسئلة الصحفيين في مؤتمر غزواني التزمت بـ"الخطوط الحمراء"

انتقد الوزير السابق والقيادي في حزب العهد الديمقراطي محمد ولد جبريل، طبيعة الأسئلة التي طُرحت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مساء أمس، معتبرا أنها التزمت بما وصفه بـ"الخطوط الحمراء".
وقال ولد جبريل في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك، إن جميع الأسئلة كانت "فضفاضة وعائمة، ومفصلة على مقاس ونمط إجابات الرئيس"، مضيفا أنها تجنبت التطرق إلى ملفات وقضايا محددة تشغل الرأي العام.
وأوضح أن الأسئلة لم تتناول، على سبيل المثال، "مواطنا توفي في ظروف غامضة، أو ناشطا مسجونا، أو نائبا سُلبت حصانته، أو رئيسا مريضا، أو مشروعا أو صفقة يثار حولها الحديث عن الفساد، أو احتياجات المواطنين في قطاع الصحة، أو أسعار سلع أساسية، أو أسماء متهمين في قضايا تبييض أموال أو الاتجار بالمخدرات وحبوب الهلوسة".
واعتبر الوزير السابق أن هناك ما وصفه بـ"شبه اتفاق" في التعاطي مع قضايا المواطن والملفات الكبرى، منتقدا في الوقت ذاته أسلوب الرئيس في الإجابة على الأسئلة.
وأضاف أن إجابات الرئيس غزواني "غالبا ما تبدأ بفقرة نظرية عريضة وطويلة، قبل أن يلمّح بما قد يُحسب إجابة أو يُفهم منه أنه الجواب؛ فتارة يصيب الموضوع، وتارة يفقد خيط أفكاره، ويفقده معه المتابع ويضيع الجميع"، وفق تعبيره.
