مرشح نقيب المحامين: انتخابات الهيئة امتحان للضمير المهني وليست ساحة للضغوط

أكد المترشح لمنصب نقيب المحامين الموريتانيين عبد الله ولد اكاه، أن انتخابات الهيئة الوطنية للمحامين ظلت عبر تاريخها "امتحانا للضمير المهني"، وليست ساحة للضغط أو التغييب أو سوقا للوعود، داعيا إلى منافسة تقوم على القانون والأخلاق وتحسمها إرادة المحامين الحرة.

 

وقال ولد اكاه خلال لقاء نظمه مساء الثلاثاء، إن المنافسة التي تليق بالمحامين هي تلك التي تُبنى على احترام القانون، وتُدار وفق أخلاقيات المهنة، وتحسم بحرية الاقتناع، بعيدا عن أي محاولات للتأثير على خيارات الناخبين.

 

وشدد على أن من يراهن على الضغط أو استغلال النفوذ أو إطلاق الوعود للتأثير في نتائج الانتخابات، يتجاهل حقيقة راسخة مفادها أن المحامي لا يقبل المساس بحريته في الاختيار.

 

وأضاف أن مهنة المحاماة كانت وستظل ملاذا للحق، وسندا للمؤسسات، وحصنا للحريات، مؤكدا أن الدولة والإدارة والمؤسسات والأفراد جميعا بحاجة إلى محامٍ حر ومستقل ونزيه، لا يحتكم إلا إلى القانون.

 

واعتبر ولد اكاه أن الدفاع عن نزاهة الانتخابات يمثل دفاعا عن كرامة المهنة واستقلاليتها، وعن حق كل محام في اختيار من يمثله بإرادة حرة.

 

وأكد أن بناء مستقبل الهيئة لا يتحقق بالوعود، وإنما بالإرادة والعمل، وبقيادة تؤمن بالمؤسسات قبل الأشخاص، وبالقانون قبل المصالح، وبالمهنة قبل المكاسب الآنية.

 

وختم المرشح تصريحه بالتعهد بالعمل على أن تكون الهيئة الوطنية للمحامين مؤسسةً للجميع، يكون القانون مرجعها، والشفافية منهجها، والكفاءة معيارها.

 

 

29 July 2026