وفاة السياسي والإعلامي ولد جدو.. صوتٌ ارتبط بمحطات مفصلية في تاريخ موريتانيا

أُعلن اليوم الاثنين عن وفاة السياسي والإعلامي الموريتاني خطري ولد جدو، بعد مسيرة حافلة في الإعلام والعمل الحكومي، ارتبط خلالها اسمه بعدد من المحطات البارزة في تاريخ موريتانيا السياسي والإعلامي.
وبرز الراحل في إذاعة موريتانيا منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، ليصبح واحدا من أبرز أصواتها في مرحلة مبكرة من تأسيس الإعلام العمومي، وأسهم في تطوير المادة الإذاعية وترسيخ حضور الإذاعة كمنبر رئيسي للتواصل مع الجمهور.
ومن أبرز المحطات التي ارتبط بها اسمه، تكليفه صباح 10 يوليو 1978 بقراءة البيان العسكري الأول عبر أثير الإذاعة باللغة العربية، وهو البيان الذي أعلن الإطاحة بنظام الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، في أعقاب الانقلاب العسكري الذي أنهى أول تجربة حكم في البلاد بعد الاستقلال.
ولم تقتصر مسيرة ولد جدو على المجال الإعلامي، إذ انتقل لاحقا إلى العمل السياسي والدبلوماسي، وتولى منصب وزير الثقافة خلال حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع، كما شغل عددا من المناصب الحكومية، من أبرزها منصب الأمين العام لوزارة الخارجية لعدة سنوات.
وبرحيله، تفقد موريتانيا شخصية عاصرت مراحل مهمة من تاريخها الحديث، وأسهمت، من مواقع مختلفة، في تشكيل جزء من مشهدها الإعلامي والسياسي والدبلوماسي.
