زينب بنت أحمدناه تقود تظاهرتين سياسيتين في شمامة وتستقطب انضمامات جديدة لحزب "الإنصاف"

أشرفت وزيرة التجارة والسياحة، رئيسة تيار "واثقون" المنضوي في حزب "الإنصاف" زينب بنت أحمدناه، خلال عطلة الأسبوع، على تظاهرتين سياسيتين حاشدتين في بلدية شمامة، خصصت إحداهما لتثمين حصيلة السنوات السبع الأخيرة من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، فيما شهدت الثانية إعلان مجموعة واسعة من الفاعلين والشباب والوجهاء انضمامها إلى حزب "الإنصاف".
وشهدت منطقة كوندي 2 ببلدية شمامة تظاهرة جماهيرية نظمها تيار "واثقون"، استعرضت خلالها بنت أحمدناه أبرز ما اعتبرته إنجازات تحققت خلال السنوات السبع الماضية في مختلف المجالات، مؤكدة أن هذه الحصيلة تأتي تجسيدا لرؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
ودعت رئيسة التيار إلى مواصلة تنفيذ هذه الرؤية ومنحها مزيدا من الوقت، حتى تتسع دائرة الاستفادة من المشاريع والبرامج الحكومية ويعم نفعها مختلف مناطق البلاد.
وثمنت بنت أحمدناه تعلق مناضلي ومناصري تيار "واثقون" بالرئيس ولد الشيخ الغزواني، مشيدة بحضورهم ومشاركتهم في التظاهرة، ومؤكدة أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس، وفق تعبيرها، توجها نحو تعزيز التنمية وتحسين الخدمات في مختلف أنحاء البلاد.
كما أوضحت أن وجودها في منطقة شمامة يأتي، إلى جانب النشاط السياسي، في إطار تجسيد توجيهات الرئيس ولد الشيخ الغزواني المتعلقة بتوجه المسؤولين وأعضاء الحكومة إلى مختلف مناطق البلاد، وقضاء العطلة بين السكان والاطلاع على أوضاعهم ومشاغلهم.
وأشاد عدد من المنتخبين والوجهاء والمتدخلين خلال التظاهرة بما وصفوه بالإنجازات التنموية والخدمية التي تحققت خلال السنوات السبع الماضية، معربين عن تقديرهم لما أولاه الرئيس ولد الشيخ الغزواني من اهتمام بسكان المنطقة.
وفي تجمع كوندي 3، ترأست بنت أحمدناه تظاهرة سياسية أخرى، أعلنت خلالها مجموعة من الفاعلين والشباب والوجهاء انضمامها إلى حزب "الإنصاف"، في خطوة تعزز حضور الحزب في بلدية شمامة.
ورحبت رئيسة تيار "واثقون" بالمجموعة الجديدة، معتبرة أن قرارها «د"جاء في وقته وفي محله"، وأن اختيار الانضمام إلى حزب "الإنصاف" يمثل، وفق تعبيرها، "خيارا موفقا ومسؤولا".
وأبرزت بنت أحمدناه تنوع المجموعة المنضمة، مشيرة إلى أنها لا تنحدر من تشكيلة سياسية واحدة، وإنما تضم شخصيات وفاعلين قدموا من أحزاب وتيارات سياسية مختلفة.
من جهتهم، أكد المتحدثون باسم المنضمين الجدد استعدادهم للاضطلاع بدور فاعل داخل حزب "الإنصاف" ودعم توجهاته السياسية، موضحين أن قرارهم جاء بعد فترة من التفكير والدراسة وتقييم حصيلة السنوات الماضية.
وقال المتحدثون إن قرار الانضمام تم بتنسيق مباشر مع رئيسة تيار "واثقون"، وبعد تقييمهم لما تحقق في البلاد خلال فترة حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدين استعدادهم للعمل ضمن صفوف الحزب ودعم خيارات الأغلبية الرئاسية.






















