رئيس مهرجان موسم شمامه يطالب بإطلاق اسم "أعل الجمبت" على جسر روصو

طالب رئيس مهرجان موسم شمامه أعل الشيخ ولد محمد لعلي أسويدين بإطلاق اسم "أعل اجمبت" على جسر روصو، باعتبار أن الاسم يحمل رمزية عميقة ودلالة خاصة لدى سكان ضفتي النهر، ويجسد وحدة الشعوب والمجتمعات التي ظل النهر يجمع بينها، ولم يكن يوما يفصلها.

 

وأكد في كلمته خلال اختتام الموسم أن هذه الدعوة تأتي في إطار الحرص على تكريس ثقافة السلام والتعايش بين ضفتي النهر، وجعل الجسر رمزا للتواصل والوحدة بين المجتمعات التي تتقاسم تاريخا ومصالح وروابط اجتماعية وثقافية عميقة.

 

من جهة أخرى أوضح أن موسم شمامه يريدونه موعدا يتجاوز حدود التظاهرة الثقافية والرياضية، ليكون فضاءً متجددا للقاء الإنسان بمكانه، والماضي بالحاضر، والثقافة بالتنمية، والدولة بمواطنيها.

 

وأشار إلى أن إطلاق النسخة الأولى من الموسم قبل نحو شهر لم يكن بهدف تنظيم تظاهرة عابرة تنتهي بانتهاء برنامجها، وإنما لتأسيس موعد سنوي يعيد وصل أبناء المنطقة بذاكرتهم ومكانهم، ويمنح الثقافة والعمل التنموي والتطوعي مساحة مشتركة.

 

وقال إن محطات الموسم تنوعت بين عدة مجالات، حيث حظي الشباب بمساحة مهمة من خلال تنظيم بطولة كروية هدفت إلى دعم المواهب الرياضية، انطلاقا من قناعة بأن الشباب ليسوا "وقود المستقبل" فحسب، وإنما شركاء في صناعة الحاضر.

 

وأكد حضور البيئة من خلال حملات التشجير ودعم الغطاء النباتي، والمرأة باهتمام خاص عبر دعم التعاونيات النسائية، تأكيدا على أنها ليست مجرد شاهدة على التنمية، وإنما شريكة أصيلة في صناعتها.

 

وشمل الموسم كذلك تكريم التلاميذ المتفوقين، في رسالة تؤكد أهمية الاستثمار في التعليم وتشجيع أبناء المنطقة على العلم والاجتهاد، باعتبارهما أساسا لبناء المستقبل.

 

وأعرب ولد أسويدين عن تقديرهم لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدا أن منطقة شمامه تنظر بامتنان إلى كونه أول رئيس لموريتانيا يزورها ثلاث مرات، اثنتان منها خلال السنوات الأولى من مأموريته.

 

وأشار إلى أن تلك الزيارات لم تكن مجرد زيارات بروتوكولية، بل رافقتها مشاريع وبرامج تنموية أصبحت واقعا يستفيد منه مئات المواطنين في المنطقة.

 

وثمّن ما وصفه بـالروح التصالحية والقريبة من المواطن التي أرساها رئيس الجمهورية تجاه المنطقة، معربا عن ثقته في أن تجد التحديات المتبقية طريقها إلى المعالجة.

 

13 September 2026