فاي يبحث مع الغزواني في نواكشوط تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين

بحث الرئيس السنغالي باصيرو ديوماي فاي، خلال توقفه في نواكشوط مساء الخميس، مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وقالت الرئاسة السنغالية إن التوقف، الذي جاء خلال عودة فاي من العاصمة الإماراتية أبوظبي، شكل "محطة أخوية" عكست حرص الرئيسين على تعزيز الشراكة بين موريتانيا والسنغال.
وعلى هامش وجوده في نواكشوط، التقى الرئيس السنغالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى أبوظبي للسلم، الذي يتخذ من نواكشوط مقرا له، حيث تناول اللقاء قضايا السلم والاستقرار في إفريقيا.
ووفق الرئاسة السنغالية، ركزت المباحثات على سبل مواجهة خطابات التطرف والإرهاب، وتعزيز دور القيادات الدينية والحكمة الإفريقية في الوقاية من النزاعات، وترسيخ ثقافة الحوار والمصالحة والتعايش السلمي.
وأشارت الرئاسة إلى أن لقاء فاي بالشيخ عبد الله بن بيه يندرج ضمن اهتمامه بالحوار مع العلماء والمفكرين والأكاديميين حول التحديات التي تواجه المجتمعات الإفريقية، وقضايا السلم والاستقرار والتنمية، مؤكدة أهمية تلاقي القرار السياسي مع الحكمة الفكرية والدينية في دعم جهود بناء السلام.
وكان فاي قد أجرى، قبل توجهه إلى نواكشوط، مباحثات في أبوظبي مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، تناولت تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات الاقتصاد والبنية التحتية والطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي.
كما بحث الرئيسان الإماراتي والسنغالي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية، التحضيرات المتعلقة بمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، وأكدا أهمية التعاون في مواجهة تحديات المياه باعتبارها قضية مرتبطة بالتنمية في البلدين.
