حزب "الصواب" ينتقد تراجع الخدمات ويقول: "لا ماء.. ولا نور"

انتقد حزب "الصواب" ما وصفه بتراجع الخدمات الأساسية، معتبرا أن استمرار أزمات الكهرباء والماء يتناقض مع الخطاب الرسمي حول الإنجازات، وذلك في افتتاحية بعنوان "لا ماء.. ولا نور".

 

وقال الحزب إن الحكومة بارعة جدا في الاستعاضة بالأسماء عن المسميات، معتبرا أن ذلك ينسحب على عدد من القطاعات، بينها الصحة والتعليم والنقل والطاقة والحقوق والحريات العامة.

 

وتطرق الحزب إلى معاناة المواطنين مع المولدات الكهربائية خلال فصل الصيف، مشيرا إلى عودة الأعطال والحرائق إلى عدد من المحطات داخل البلاد، بالتزامن مع اقتراب انتهاء الآجال المحددة للجنة المكلفة بالتحقيق في أسباب أزمة الكهرباء.

 

وأشار إلى أن شركة الكهرباء تحدثت، في إشعار لها، عن "أعطاب بالغة" أصابت الشبكة المغذية لعدد من مناطق العاصمة، وعزتها إلى أشغال تنفذها شركات للنظافة وأخرى، بينها شركة صينية، دون أن يسميها الحزب.

 

وربط حزب "الصواب" بين استمرار أزمات الخدمات وتصاعد الحديث عن مأمورية رئاسية ثالثة والتحضير لزيارات الرئيس، إضافة إلى تكرار الوعود الحكومية في منتصف المأمورية الثانية.

 

واعتبر الحزب أن المشكلة، من وجهة نظره، تتجاوز الأعطال الظرفية لتطال ما وصفه بـ"بنية العقل العام" التي تحكم أداء النخب السياسية المتعاقبة، منتقدا ما اعتبره استمرارا لممارسات الفساد والنهب وضعف تطبيق القانون.

 

وختم الحزب افتتاحيته بالتأكيد على أن استمرار هذه الأوضاع، في نظره، يجعل الآمال المتكررة بانقشاع الأزمات تتحول إلى "سراب"، داعيا ضمنيا إلى معالجة الاختلالات التي يرى أنها تقف وراء تراجع الخدمات الأساسية.

 

 

18 September 2026