ولد الغزواني من شنقيط: "التعليم، ثم التعليم، ثم التعليم" مفتاح التنمية المستدامة

أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن تحقيق التنمية المستدامة وإحداث تحول مجتمعي إيجابي قادر على الحد من الفوارق الاجتماعية، يظل رهينا بتوفير تعليم شامل وذي جودة، داعيا إلى جعل التعليم أولوية وطنية.
وقال خلال لقاء جمعه مساء الثلاثاء بأطر ووجهاء مقاطعة شنقيط، في ثالث محطات زيارته لولاية آدرار، إن "قاطرة التنمية بدأت تتحرك على المسار الصحيح"، الذي وصفه بأنه مسار العلم والمعرفة والعمل، موجها رسالة واضحة إلى النخب بقوله: "التعليم، ثم التعليم، ثم التعليم".
واستعرض الرئيس أبرز ما وصفه بجهود إصلاح المنظومة التعليمية منذ 2019، مشيرا إلى افتتاح 10 مؤسسات للتعليم العالي خلال هذه الفترة، مع التحضير لإنشاء مؤسسات أخرى في مدن الداخل، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية والتجهيزات وتعزيز الطواقم الأكاديمية.
وفي التعليم الأساسي والثانوي، تحدث ولد الغزواني عن حصيلة "مهمة"، خاصة في ما يتعلق بمشروع المدرسة الجمهورية، التي قال إنها تمثل "خيارا لا غنى عنه" لضمان استفادة الأطفال من التعليم في ظروف متقاربة ومتساوية.
وأوضح أن أهمية المدرسة الجمهورية لا تقتصر على الجانب التعليمي، وإنما تمتد إلى تعزيز اللحمة الاجتماعية من خلال جمع أبناء المجتمع في فضاء تعليمي مشترك، مشيرا إلى أن إصلاحها قام على ثلاثة محاور أساسية: توفير البنية التحتية التعليمية، واكتتاب الطواقم التدريسية، وإصلاح المناهج التربوية.
وفي مجال التعليم العالي والبحث العلمي، أشار الرئيس إلى افتتاح تسع مدارس للدكتوراه لأول مرة في الجامعات الوطنية، بهدف رفع مستوى البحث العلمي وتعزيز مسارات التكوين الأكاديمي المتقدم.
وكانت وزارة التعليم العالي قد أوضحت في وقت سابق أن عدد مدارس الدكتوراه ارتفع من ثلاث إلى تسع، مع بلوغ عدد طلبة الدكتوراه 598 طالبا، بينهم 81 طالبا أجنبيا.
