وزير الزراعة: موريتانيا والسنغال تواجهان تحديات مشتركة تتطلب تنسيق الجهود

أكد وزير الزراعة والسيادة الغذائية محمدو أحمدو امحيميد، أن موريتانيا والسنغال تواجهان جملة من التحديات المشتركة في مقدمتها آثار التغير المناخي والضغط المتزايد على الموارد الطبيعية، وصعوبة الولوج إلى المياه، إلى جانب الحاجة إلى تطوير البنى التحتية الريفية وتعزيز إدماج الشباب والنساء.
وشدد ولد امحيميد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك بين البلدين، خصوصا في المناطق المحاذية لوادي نهر السنغال.
وقال خلال مشاركته في الاجتماع الأول للجنة التنسيق الإقليمية لبرنامج الصمود والتنمية المجتمعية في وادي نهر السنغال (VFS-PRDC)، الممول من البنك الدولي، إن الوادي يزخر بإمكانات زراعية كبيرة يمكن أن يسهم استغلالها في تعزيز الأمن والسيادة الغذائيين، وخلق فرص العمل، وتحسين مداخيل السكان في الوسط الريفي، فضلا عن تطوير سلاسل القيمة الزراعية.
ونوه بأهمية الاجتماع باعتباره محطة لتعزيز التعاون المؤسسي بين موريتانيا والسنغال، في إطار علاقات تقوم على الثقة المتبادلة والتضامن والتشاور المستمر، مؤكدا أهمية العمل على جعل المناطق الحدودية فضاءً للتعاون والتكامل بين الشعبين.
كما أكد الوزير أن نجاح البرنامج يتطلب تنسيقا فعالا بين مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والمحلية، بما يضمن متابعة تنفيذ أنشطته، وتعزيز التكامل بين تدخلاته، والاستباق المبكر للصعوبات التي قد تعترض مساره.
ويأتي برنامج الصمود والتنمية المجتمعية في وادي نهر السنغال في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية والاستفادة من الإمكانات الزراعية والاقتصادية للمنطقة، بما يدعم قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات المشتركة.
