وزير التجهيز يحمل مؤسسة صيانة الطرق مسؤولية أي إغلاق للشبكة الوطنية

حمل وزير التجهيز والنقل اعل ولد الفيرك، مؤسسة أشغال صيانة الطرق كامل المسؤولية عن أي إغلاق قد يطرأ على الطرق الوطنية، موجها إليها تعليمات صارمة بالتدخل بأقصى سرعة لإعادة فتح الطرق وضمان انسيابية حركة المرور على امتداد التراب الوطني.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير اليوم الثلاثاء، عقب تجديد الثقة فيه ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، بعد استقالة الحكومة نهاية الأسبوع المنصرم.
وشدد ولد الفيرك على أن المؤسسة ملزمة بالتدخل الفوري لإصلاح أي عطل أو خلل يطرأ على الشبكة الطرقية الوطنية، سواء تعلق الأمر بالحفر، أو تعطل الصالات، أو توقف الشاحنات، مؤكدا ضرورة عدم السماح لهذه الأعطال بالتسبب في تعطيل حركة السير لفترات طويلة.
ودعا الوزير المؤسسة إلى توفير الآليات والمعدات الضرورية للتدخل السريع، والعمل على إعادة حركة المرور إلى طبيعتها دون تأخير، خصوصا على المحاور والطرق ذات الأهمية بالنسبة لحركة المواطنين والبضائع.
وأكد أن بطء التدخل في معالجة الأعطال الطرقية "أمر غير مقبول مستقبلا"، موجها بضرورة اعتماد آلية للمواكبة المستمرة للشبكة الطرقية، مع ضمان التبليغ السريع عن الأعطال والمشكلات التي قد تطرأ من وقت لآخر.
وقالت وزارة التجهيز والنقل إن هذه التوجيهات تأتي في إطار الحرص على ضمان سلامة مستخدمي الطرق الوطنية، وتحقيق انسيابية حركة المرور، وتعزيز جودة الخدمة العمومية المقدمة للمواطنين.
كما تهدف - وفق الوزارة - إلى رفع مستوى الجاهزية والاستجابة للأعطال الطارئة، والحفاظ على استمرارية المرفق العمومي المرتبط بشبكة النقل الوطنية.
