بلدية نواذيبو: نجاح البرنامج التنموي رهين بجدية التنفيذ وإشراك السكان

أكد المجلس البلدي لبلدية نواذيبو أن نجاح البرنامج التنموي المخصص للولاية يتوقف على جدية التنفيذ، واحترام الأولويات، وضمان استفادة المواطنين من ثماره بصورة ملموسة وعادلة.
وأعرب المجلس في بيان صادر عنه، عن تطلعه إلى أن يشكل البرنامج منطلقا لمعالجة الاختلالات القائمة والاستجابة لتطلعات سكان الولاية، وتعزيز مكانة نواذيبو بوصفها رافعة أساسية للتنمية الوطنية، بما يجعل أثر المشاريع والبرامج المقررة محسوسًا في حياة المواطنين داخل الولاية وفي مختلف أنحاء البلاد.
وشدد المجلس على ضرورة ألا تقتصر مشاركة السكان وممثليهم على مرحلتي التشاور وإعداد البرنامج، بل أن تمتد إلى مختلف مراحل التنفيذ والمتابعة وتقييم النتائج، من خلال إشراك المنتخبين المحليين وممثلي الساكنة في آليات الرقابة والتقييم.
واعتبر أن هذا التوجه من شأنه تعزيز الشفافية والرقابة المجتمعية، وضمان توجيه المشاريع نحو الاحتياجات الفعلية للمواطنين، بما يسهم في تحسين كفاءة التدخلات التنموية وتحقيق النتائج المرجوة.
وأشار المجلس البلدي إلى أن إعداد برنامج تنموي متكامل لولاية نواذيبو يتطلب مراعاة خصوصية المدينة ومكانتها الاقتصادية، فضلا عن حجم التحديات التي تواجهها والنواقص المسجلة في الخدمات الأساسية والبنية التحتية.
وأكد أن مراعاة هذه المعطيات تمثل شرطا أساسيا لتحقيق تنمية متوازنة تستجيب لتطلعات السكان، وتعزز دور نواذيبو في دعم الاقتصاد الوطني.
وخلص المجلس إلى أن المعيار الأساسي لنجاح البرنامج التنموي يتمثل في قدرته على إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين، ومعالجة الاختلالات القائمة، وضمان توزيع عادل لثمار التنمية.
