بنت بيجل تنظم مهرجانا جماهيريا دعما لولد الغزواني وتعلن انضمامات جديدة

نظمت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل مريم بنت بيجل هميد، رفقة والدها العمدة والسياسي البارز بيجل ولد هميد، مساء اليوم السبت، مهرجانا سياسيا حاشدا بملعب مقاطعة الرياض في نواكشوط الجنوبية، بمشاركة آلاف المناصرين والداعمين، تأكيدا لدعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وشهد المهرجان الإعلان عن انضمام مجموعات سياسية وازنة إلى الحلف السياسي الذي تقوده الوزيرة مريم بنت بيجل ووالدها، تحت مظلة حزب "الإنصاف"، في خطوة من شأنها تعزيز الحضور السياسي للحلف وتوسيع قاعدته الجماهيرية، بما يدعم جهود التعبئة السياسية المساندة للرئيس وبرنامجه الوطني.
بيجل ولد هميد يستحضر تاريخ الرياض السياسي
وفي كلمة بالمناسبة استعرض العمدة بيجل ولد هميد محطات من التاريخ السياسي لمقاطعة الرياض، مستحضرا أدوار عدد من الشخصيات التي أسهمت في الحياة العامة، من بينها الراحلان محمد الأمين ولد أحمد وعمر ولد معط الله، رحمهما الله تعالى.
كما تطرق إلى مسيرته السياسية وموقفه الداعم للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدا أهمية مواصلة النهج الذي اختاره الرئيس، وتعزيز الاستقرار السياسي، ومواكبة الجهود الرامية إلى بناء موريتانيا وتحقيق تطلعات مواطنيها.
وشدد ولد هميد على أن العمل السياسي مسؤولية متجددة لا ترتبط بمرحلة عمرية أو بمنصب معين، مستشهدا بتجارب دولية يواصل فيها أصحاب الخبرات والتجارب أداء أدوارهم في التأطير والتوجيه والمشاركة في الشأن العام.
وأبرزت كلمته أهمية الاستفادة من خبرات الأجيال السياسية المتعاقبة، والجمع بين التجربة المتراكمة والطاقات الجديدة، بما يعزز استمرارية العمل السياسي ويوجهه نحو خدمة المصلحة الوطنية.
مريم بنت بيجل تشيد بالحضور وتؤكد مواصلة دعم الرئيس
من جانبها، أعربت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل مريم بنت بيجل هميد، عن سعادتها بالحضور الجماهيري الكبير، موجهة الشكر إلى المشاركين الذين تكبدوا عناء الحضور، ومثمنة استجابتهم ومساندتهم للمبادرة السياسية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وخصت الوزيرة والدها بيجل ولد هميد بإشادة خاصة، تقديرا لدوره في مسيرتها الشخصية والسياسية، وما قدمه لها من دعم وتوجيه وإسهام في تكوينها، مؤكدة أن ما وصلت إليه من مسؤولية يعود، بعد فضل الله تعالى، إلى الرعاية الأسرية والمساندة التي حظيت بها.
كما رحبت بانضمام مجموعات سياسية جديدة إلى الحلف الداعم للرئيس والمنضوي تحت لواء حزب "الإنصاف"، معتبرة أن هذه الخطوة تفتح آفاقا أوسع للعمل السياسي المشترك، وتعزز فرص توحيد الجهود حول الأولويات الوطنية.
ودعت بنت بيجل إلى مواصلة النهج الذي يقوده رئيس الجمهورية، والعمل بروح المسؤولية والتعاون من أجل بناء موريتانيا وتعزيز مسارها التنموي، مع الاستفادة من مختلف الكفاءات والطاقات الوطنية، وترسيخ ثقافة سياسية تجعل خدمة المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم في صدارة الأولويات.










