وزير الزراعة: كلي أمل في انطلاق العمل بمزرعة بحيرة اركيز خلال الحملة الصيفية المقبلة

قال وزير الزراعة أمم ولد بيبانه ولد حماه الله، إن تقدم الأشغال في مزرعة بحيرة اركيز سيمكن من الدخول في الحملة الصيفية المقبلة، معتبرا أن ذلك سيساهم في جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي كما سيعطي دفعا جديدا للخصوصية الزراعية لمقاطعة اركيز التي تتوفر على مقدرات زراعية هامة.
جاءت تصريحات الوزير خلال اجتماع عقده زوال اليوم الأحد في مدينة اركيز ضمن أول زيارة يقوم بها منذ تعيينه الثلاثاء الماضي على رأس القطاع.
وأشار إلى أنه بعد الزيارة التي قام بها يأمل أن يتم تدشين بداية العمل خلال الحملة الصيفية المقبلة، داعيا إلى ضرورة أن تكون الأشغال المقام بها مطابقة لتطلعات الوزارة والمزارعين المستفيدين.
وأوضح وزير الزراعة أن رئيس الجمهورية يولي أهمية كبرى للقطاع الزراعي، وأن توجيهاته للحكومة أن يتم استغلال المؤهلات من مياه وتربة وموارد بشرية من أجل الوصول للاكتفاء الذاتي من الانتاج الزراعي.
وأشار أمم ولد بيبانه ولد حماه الله إلى أن المشروع هو أكبر مشروع استصلاح على المستوى الوطني، حيث تبلغ مساحته 3500 هكتار، 90% منها يمكن ريّها بشكل انسيابي دون الحاجة إلى مولدات، معتبرا أن سكان المنطقة مارسوا الزراعة منذ فترة طويلة وهم مستمرون في ذلك بعد أن أصبحت زراعة حديثة.
وأكد أن الوزارة الوصية ستتابع المشروع بدقة إلى أن يتم تسليمه للمواطنين في أحسن الظروف، متعهدا بمتابعة النواقص التي تظهر بعد تسليمه من أجل اصلاحها في الوقت المناسب، معتبرا أن المكتب المعني بالمتابعة والشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي سيقومان بتسجيل النواقص خلال كل حملة لاستصلاحها بعد انتهاء تلك الحملة.
وطمأن ذات المتحدث المواطنين على أن المشروع سيكون نموذجيا، وستتخذ كافة الإجراءات لإنجاحه واستفادة كافة ساكنة اركيز منه، متمنيا أن يتم عقد اجتماع واسع مع بداية الحملة ليعلن رسميا انطلاق الانتاج في المشروع.
وأعتبر وزير الزراعة أمم ولد بيبانه ولد حماه الله، أن المشروع سيكون إضافة نوعية للمساحات المزروعة في الولاية والوطن بصفة عامة، معتبرا أن انتاج 3500 هكتار سيساهم بصفة واضحة في الاكتفاء الذاتي، وسينعكس على المواطنين في مجالات توفير اليد العاملة، ومكافحة الفقر.


