وزير الزراعة يتوعد الجهات المنفذة لبعض المحاور المائية في اترارزة بالعقاب

قال وزير الزراعة أمم بيبانه أحماه الله إن الفترة الزمنية التي كانت مخصصة لإنجاز الأشغال في بعض المحاور المائية في "طمباص" و"اكجم" بولاية اترارزة، انتهت دون أن تكتمل الأشغال في هذه المحاور، متوعدا الشركات المعنية ببعض الإجراءات العقابية.
وأشار في اجتماع عقده مساء اليوم الخميس مع عدد من المزارعين في روصو، إن المحاور المائية المذكورة ستكون لها انعكاسات ايجابية كبيرة على القطاع.
وأوضح الوزير أن الهدف من زيارته الأولى من نوعها منذ تكليفه بتسيير القطاع، هو الإطلاع على مدى تقدم الحملة الزراعية والاطلاع على وضعية بعض المشاريع الزراعية.
وأشار ذات المتحدث إلى أن الحملة الزراعية الخريفية تم افتتاحها من كوركل من أجل الوصول إلى بعض الأهداف، والتي من ضمنها الاكتفاء الذاتي الذي يعتبر أولوية وهدف سامي لرئيس الجمهورية.
وأوضح أن جميع خرجات الرئيس أكدت على أهمية الزراعة، وضرورة إدخال بعض الحبوب في المنتوج الزراعي كالقمح نظرا لأهميته، معتبرا أن الأهداف التي حددت على هامش الحملة الزراعية رسمت بمعايير فنية دقيقة.
وعن الإجراءات التي تم اتخاذها للزراعة المروية بشقيها الأرز والخضر ات، قال ولد أحماه الله إن جميع المشاكل المطروحة تم العمل من أجل حلها، وأن التشاور مستمر لحل بعض المشاكل التي تظهر من حين لآخر.
وأكد وزير الزراعة أن قطاعه عمل على أن تكون جميع المدخلات الزراعية متوفرة على مستوى مناطق الإنتاج الزراعي، رغم الشح الحاصل في هذه المواد على المستوى العالمي، معتبرا أنهم كانوا حريصين على التغلب الارتفاع المسجل في أسعار هذه المواد.




