تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

دور قطاع التنمية الريفية الريادي في سنة استثنائية بكل المقاييس

أربعاء, 2020/12/02 - 1:01م

(افتتاحية موقع تجكجه انفو) بلادنا ليست استثناء من بلدان العالم التي تتعرض لموجات وكوارث تحل فجأة ومن دون سابق إنذار فتؤثر على الإنتاج الزراعي، فالأمطار الماضية التي تهاطلت نهاية الموسم وقضت على قرابة 40 بالمائة من إنتاج الأرز وجائحة كورونا التي أغلقت الحدود وألقت بظلالها على مختلف وسائل الإنتاج  من قطع غيار المعدات الزراعية والمدخلات وغيرها  و مشكلة توفير الأعلاف لملايين رؤوس الماشية بداية الصيف وآخرها الآفات التي ظهرت مؤخرا في حقول الأرز باترارزه وظهور حالات من حمى الوادي المتصدع في قطعان من الماشية في عدة ولايات والأزمة في حدودنا الشمالية التي نتج عنها اغلاق معبر الكركارت مما أثر على تموين السوق بالخضراوات والفواكه..

 

كلها أمور من بين أخرى  حصلت في سنة واحدة واجهتها حكومة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ممثلة بوزارة التنمية الريفية والوزير أدي ولد الزين بكل ما هو ممكن، ورصدت كل مواردها في الوقت المناسب وعبأت كافة طواقمها ومشاريعها وفتحت الباب على مصراعيه للمزارعين والمتضررين ومختلف الفاعلين للتشاور بغية الخروج بحلول واقعية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وفي الوقت المناسب .

فتوفير 50 ألف طن من الأعلاف في الوقت المناسب وتعويض المتضررين في زراعة الأرز جراء الأمطار ووضع خطة وطنية  شاملة تعتمد على المقدرات المحلية لتأمين حاجيات السوق من المواد الزراعية سواء دعم زراعة الخضراوات وفق أسس جديدة  أو التركيز على الزراعة المطرية والعمل على اقتناء عشرات الحاصدات والجرارات ومعدات تنقية البذور، وإطلاق برامج ومشاريع لتطوير زراعة الأعلاف وإنتاج الحليب والألبان وحملات تلقيح الماشية الشاملة وغيرها من الجهود الحثيثة والرائدة والتي كان الأولى بحراك المزارعين في اترارزه  تثمينها والاعتراف بها  وتقدير الظرفية الحساسة والسنة الاستثنائية فمالا يدرك جله لا يترك كله والإنصاف من شيم الأشراف..

 

وإذا  كان المزارع وجد نفسه في معركة مع الآفات والأمطار فإن قطاع التنمية الريفية واجه معركة متعددة الأبعاد وعلى كافة الصعد عبأ لها كل موارده و تنقل معالي وزير التنمية الريفية في كل مرة إلى الأماكن المتضررة سواء في اترارزه خلال كارثة الأمطار أو لبراكنة خلال مرض الوادي المتصدع أو ولايات الزراعة المطرية أو إطلاق برامج زراعة الخضراوات الصيفية والشتوية أو إطلاق برامج تطوير زراعة الأعلاف ومكونة الألبان وغيرها من النشاطات التي تستحق على الأقل التنويه بدل التبخيس .
 

وإذا كان المتنبي قد قال: 
ولم أر في عيوب الناس شيئا ....  كنقص القادرين على التمام

 
 فأنه أيضا قال :
وهبني قلت: هذا الصبح ليل .... أيعمى العالمون عن الضياء ؟