تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

جار: قررت ترك السياسة والتخلي عن الترشح لأسباب تخصني (صور)

ثلاثاء, 2021/01/19 - 8:47م
سيدي محمد جار، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم بمقر حزب المسار (لكوارب)

قال رئيس حزب "المسار"، عمدة ونائب مقاطعة روصو السابق سيدي محمد جار، إنه قرر لأسباب شخصية خاصة به ترك السياسية، والتخلي عن الترشح لأي منصب كان، وعن ممارسة أي نشاط نضالي داخل أو خارج أي حزب.

 

وأوضح في بيان قرأه خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الثلاثاء 19-01-2021، بمقر حزب المسار في نواكشوط، أنه لا يريد الخوض في تفاصيل القرار لأنه شخصي، لكنه يشكر كل الذين منحوه ثقتهم، ودعموه ورافقوه طوال هذه السنوات.

 

 

وعبر عمدة روصو ونائبها البرلماني السابق، عن امتنانه العميق لمنسقية روصو، وكل سكان هذه المدينة، قائلا "إنهم وضعوا ثقتهم فيه، وساهموا في نجاح مساره على المستوى المحلي، ودفعوه إلى المستوى الوطني".

 

 

وأكد سيدي محمد جار، تفهمه لما سماه "خيبة الأمل والإحباط، وعدم الفهم الذي يمكن أن يثيرها قراره لدى البعض"، مضيفا "لكن السياسة هي التزام يومي اتجاه الجميع، واستثمار بشري مهم وممارسة فكرية دائمة لم يعد بإمكاني تخصيص الوقت المطلوب من أجل تحمل أعبائها".

 

نص البيان الكامل:

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على نبيه الكريم

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أشكر السادة الحضور من أعضاء المكتب التنفيذي لحزب المسار، ولكافة المناضلين، والإعلاميين على تلبية هذه الدعوة.

 

بيان

لمدة عشر سنوات استثمرت وقتي ومواردي، ولم أتوقف أبدا عن حشد أسرتي وأقاربي ورفاقي وكل معارفي حول التزاماتي السياسية، فكان لي الشرف الكبير أن انتخبت نائبا وعمدة لمدينة روصو، وبعد ذلك وقع علي الاختيار رئيسا لحزب الوسط بالعمل من أجل التقدم (المسار).

 

 

ولأسباب تخصني على وجه الخصوص فقد اخترت وبعد تفكير عميق ترك السياسة، والتخلي عن الترشح لأي منصب كان، وعن ممارسة أي نشاط نضالي داخل أو خارج أي حزب.

 

 

لا أريد أن أخوض في تفاصيل القرار لأنه لأسباب شخصية، ولكن في هذه الكلمة الأخيرة كان علي أن أشكر كل الذين منحوني ثقتهم، ودعموني ورافقوني طوال هذه السنوات.

لذلك أود أن أعبر عن امتناني العميق لزوجتي على دعمها المعنوي، ولكل التضحيات التي قدمتها، وكذلك إخوتي وأخواتي، وأخوالي، وخالاتي، وعائلاتنا.

 

 

كما أشكر أصدقائي المخلصين منذ البداية، والذين ساهموا في إنشاء المشروع السياسي الذي عملت على تأسيسه، كما أشكر أيضا جميع أصدقائي الآخرين الذين شاركوني قناعاتي، والذين كرسوا وقتهم ومهاراتهم ومواردهم بلا توقف.

وكل الامتنان أيضا لرفقائي الحزبيين على الثقة التي أظهروها لي دائما وشرف اختيارهم لي لرئاسة الحزب، وعلى كل ما تعلمته من كل واحد منهم، وللمسار الاستثنائي الذي قطعنا معا.

 

 

كذلك أود أن أعبر عن امتناني العميق لمنسقية روصو، ومن خلالها إلى كل سكان هذه المدينة المحببة الذين وضعوا ثقتهم في، وساهموا في نجاح مساري على المستوى المحلي، ودفعي إلى المستوى الوطني.

 

 

الشكر موصول إلى منسقية انواذيبو، وإلى المناضلين والمتعاطفين من مدينة انواكشوط، وأمبود، والمناطق الأخرى، والذين هم خارج البلاد، على تمثيلهم لي بكرامة، والمشاركة في التعريف بي بشرف ونقل خطابي بطريقة مخلصة ومسؤولة في الداخل والخارج.

 

 

وأود أن اختتم هذه الكلمة بالقول إنني أتفهم تماما خيبة الأمل والإحباط، وعدم الفهم الذي يمكن أن يثيرها قراري لدى بعضكم، لكن السياسة هي التزام يومي اتجاه الجميع، واستثمار بشري مهم وممارسة فكرية دائمة لم يعد بإمكاني تخصيص الوقت المطلوب من أجل تحمل أعبائها.

ونتيجة لذلك فقد كان هذا القرار الذي يمليه واجب المسؤولية صعبا بشكل خاص، وسأكون ممتنا للجميع على تفهمه واحترامه.

 

وشكرا